المسلسلات المكسركية

26 يوليو 2008

عندما كنت صغيرا كنت اسمع بأشياء تدعى بالمسلسلات المكسيكية المدبلجة كانت محرمة على الأطفال في مثل سني حتى أني أتذكر أني إذا صادفت احدها لا أتوقف لثانية وأغير القناة
لم أكن اعرف لماذا وماذا يوجد فيها أو اي شي عنها , كنت اعرف أنها ( عيب ) فقط وكنت اخجل أن أقف عندها بدون معرفة أي سبب لذلك.
ربما كانت محرمة هذا التحريم لما بها من قصص حب و إثارة وغيرها
مرت السنوات وقفزت المسلسلات التركية بقوة على الساحة وأصبح الجميع يشاهدها بجنون من صغير وكبير حتى في أيام الاختبارات بعض الذين لم يتجاوزوا المرحلة المتوسطة حرصوا على أن يتابعوا تلك الحلقات بأي ثمن.
هاجم في الطليعة مسلسل سنوات الضياع الذي غطته البراءة في بداياته والتشويق وهموم الحياة وشد المتابعين ولا أنكر أنني كنت من وقت لآخر أشاهد بعض الحلقات التي كانت تُشعر الجميع بقرب الثقافة بين المجتمعين بصورة متطابقة إلى حد ما.
لم ينتهي هذا المسلسل إلا ويقفز مسلسل آخر يقال انه يدعى ( نور ) كان مصنفا ضمن المسلسلات الرومانسية وأخذ يسحب البساط ببطء من ذلك المسلسل الذي رقق قلوب المشاهدين
ويتوجه بالمشاهدين إلى قصص حب ماجنة و علاقات متعددة وسطحيات خدرت عقول الكثيرين وجرحت غشاء الحياء حتى عند الأطفال .لا أريد أن اسرد ما يحدث في هذه المسلسلات فالجميع يعلم بها والكثيرين يخدعون أنفسهم بأنه لا وجود لأي سخف أو استهزاء بعقولهم ومعتقداتهم ودينهم و ببساطة يستمرون في المتابعة بشغف

كل ذلك لا يهمني
فهذه ليست أول صفعة يتلقاها المجتمع الموقر, ولكن اعترف أنها صفعة مدروسة بإحكام وكانت أقوى من المتوقع , لأننا لو تفكرنا عن سر التدرج من سنوات الضياع إلى نور لعرفنا أنها لم تكن مصادفه أبدا بل كانت جس نبض لدرجة الغفلة والسذاجة والحماقة وسطحية الثقافة والتفكير للمجتمع.

كل هذا لا يهمني
ولكن أن ترى الأطفال يشاهدون مناظر وقصص كهذه في هذا السن هو اكبر تدمير لما تبقى من حطامنا وإتلاف لبراعمنا فكيف سيطل علينا في المستقبل مفكرين و مثقفين إذا كانت هذه هي لبناتهم الأساسية وقواعد تفكيرهم وأخلاقهم ومبادئهم …

أما عن سطحية النساء والرجال في المجمع فحدث ولا حرج
فالملايين من المشاهدات من الجنس الناعم قد غرقن حبا في احد الأبطال للمسلسل وللباحث عن درجه السخافة في الحب والتعلق ابحث عن ذلك وستقرأ ما يشعرك بالغثيان في المنتديات وغيرها ومن أتفة ما قرأت ( معا يدا بيد : حملة لمقاطعة الشباب السعوديين ) والمطالبة بفتح باب الزواج من الأتراك .
وبعض تجمعات الشباب التي يعاد اسم الممثلة كل دقيقتين وكأنها متلازمة لفظية لهم جميعاً .

لكل من يفكر بهذه الطريقة
لا أقول تخيلي أن زوجك
ولكن أقول تخيلي أن والدك أنتي يعود للبيت ليلا وهو سكران أو أن والدك لديه من العلاقات المحرمة ما يصل إلى درجة أن ينجب ويفرح أن ولده فلان من فلانة حبيبته السابقة وحدث ذلك دون زواج شرعي وأنتي ووالدتك فرحين بهذا الولد الجميل ازرق العينين
مجرد التفكير في الموضوع وبهذة الطريقة يشعرني بآلام في البطن وإحساس بالاشمئزاز والقرف
تفكير سطحي وجسماني وشهواني ومادي لأبعد درجة ماذا استطيع أن أضيف إلى ذلك ؟
في الختام لن أقول إلا كما قد سمعت ( الحمد لله على نعمة العقل ) وللعلم لم اذكر اسم أي ممثل أو اعرض صور لهم بسبب ذلك الكره الشديد الذي احمله لهم جميعا.

 

غفوة الجمعة

25 يوليو 2008

منذ عدة أشهر مضت ذهبت مره إلى احد المساجد لصلاة الجمعة فأعجبت بهذا المسجد جدا و منذ ذلك الحين و أنا أحاول قدر المستطاع بأن أتواجد كل يوم جمعة هناك
لم أعجب بهذا المسجد لبنائه المعماري العظيم أو لتبريد المكيفات به أو للطبقة الراقية من أولي النخبة في المجتمع الذين يصلون فيه ، ولكن بعكس ذلك فكل شيء في هذا المسجد عادي جدا وبسيط حتى المصلين اغلبهم من الطبقة الكادحة من المجتمع ومن العمال أصحاب الجنسيات العربية وغيرهم .
فما الذي أعجبني إذا ؟
أعجبت بذلك الخطيب الشاب الذي يتحدث بلغه سهله ومفهومة تصل لجميع من يستمع إليه وقد ابتعد في مواضيعه عن ماتعود عليه بقيه الخطباء من مواضيع حتى لم يعودوا يتقنوا إلا إياها من موت وعذاب ونار وغيرها
فكان مره يخبرنا بأحد تلك القصص المليئة بالفوائد من زمن الصحابة والتابعين ومرة أخرى يتحدث عن إحدى تلك العادات المخزية التي أصابت مجتمعنا للتذكير والتنبيه بشدتها ومره عن سنه من السنن أو شرح لأحد تلك الأحاديث التي قد حفظناها من كثره تكرارها على مسامعنا ولم نفهمها يوما بالمعنى الصحيح.

ولكن في الأسبوع الماضي حصل موقف لم أتوقع أن أصادفه في هذا المسجد أبدا
بينما كنت استمع واستمتع لما يقول الخطيب ..
فإذا بي اسمع صوت شخير يتصاعد من شخص بجواري اخذ تلك الغفوة التي يأخذها
أشخاص كثيرون في وقت الخطبة وحتى أن البعض يتعمد النوم وإخفاء رأسه ليودع بتلك اللحظات مسلسل النوم الذي قد بدائه منذ عدة ساعات قبل الحضور للمسجد.
نائم وفي عالم آخر رغم انه لا وجود لأي ملل في كلام الخطيب أو لأي عبارات
فلسفيه لا يستطيع احد أن يفهمها فيشرد بذهنه بعيدا بسببها ولكن كل ما في الموضوع انه نائم ونائم فقط.
للأسف قد أصبحت حقيقة أننا قد غيرنا بعض المسميات كما نريد لنكتب في جدول مواعيدنا بدلاً من خطبة الجمعة ( غفوة الجمعة ).

 

 

منكِ اعتذر

4 يونيو 2008

اعتذر .. منكِ ..  فأنا لست من الذين يجيدون لغة الأحاسيس.. ويبدعون في الوصف ..
أنا صخرهٌ تخشى بأن تُكسَر.. أنا فارسٌ يأبى أن يُأسر ..
مهما ارتبكت مهما على أكتافك بكيت..سأظل دوما دوله للصمت ..
أعاند الدمع في مقلتي .. وعلى قلبي المفتون أتجبر ..

أنا قلعة عتيقة عاليه .. خاليه .. كئيبة المنظر..
يشفق المار بها ولكن أسوارها لا تقهر ..

أقفلت على نفسي ملايين الأبواب.. أصابني مطرٌ ..
فلم أزل من بعده أخشى السحاب..
هذا أنا سطرٌ من قصة العذاب..

هذا أنا أسطورهٌ ..اضحوكةٌ.. ملحمةٌ .سراب…
كشموخ طفلٍ يحتضر .. كحزن شيخٍ منكسر ..
كقرية صغيرةٍ زارها جيش التتر ..
أكمل قراءة بقية الموضوع »

 

موبايلي

8 مايو 2008

في الحقيقة أنا لست سريع التعلق أو من هواة التغيير لما هو جديد وغريب ولكن هنالك بعض الأشياء التي تستحق أن نقف احتراماً لها.
سلسلة إعلانات إبداعية من هذه الشركة لم تكن تلفت انتباهي للعرض فقط وإنما لتلك الفكرة العبقرية التي تضمنتها .

الصورة التالية ليست لنخلة.
وإنما لبرج من أبراج شركة موبايلي على كورنيش جدة حيث يوجد العديد منها على امتداد الكورنيش , لن اعلق عليها أو ابدي رأيي فيها فأنا اعلم أنني لن أتوقف عن الكتابة

أكمل قراءة بقية الموضوع »

 

نقمة الجنس الآخر

20 أبريل 2008

أخي العزيز
هل تشعر  أن جميع النساء اهتماماتهم تافهة وأنهم لا يملكون أي مركز للتفكير..
هل تشعر أنهم سبب في جميع المشاكل وأن جميع النساء اليوم ساقطات ..
هل ترى أن المرأة كانت تستحق الاحترام لما تقدمة من تضحيات و الآن هي لا تستحق شيء لأنها بلا فائدة .

أختي العزيزة
هل تشعرين أن الرجل عبارة عن كتله من الكذب والخداع تتحرك على قدمين .
وأن شباب اليوم لا يستحقوا أن يطلق على أحدهم كلمة رجل لأن الرجولة بعيدة عنهم كل البعد ..
هل تعتقدي في قراره نفسك أنه لا يوجد رجل في هذه الدنيا  وأن اهتماماتهم جميعا لا تتجاوز كرة القدم و المعاكسات .

إذا كنت عزيزي القارئ من أحدى هاتين الفئتين أكمل هذا الموضوع لأنه لك ولأنه من شخص يشعر بك ..

أكمل قراءة بقية الموضوع »

 

اترك المكان كما كان

10 أبريل 2008

dsc003872.jpg

منظر مألوف على كورنيش جدة
لا تحتمل الصورة أي نصيحة أو تعليق
فجميعنا متشبع بالعبارات والإرشادات في هذا المجال وأقدمها (النظافة من الأيمان )
وجميعنا لا يود أن يجلس في مكان قذر ولكننا نتجاهل كيف نترك المكان الذي كنا فيه .

فهل سنتذكر في المرة القادمة ؟؟

 

عيناك أسوارٌ وقصور …

1 أبريل 2008

عيناك أسوارٌ وقصور …

واحات عشقٍ … آيات صدقٍ .. منبعٌ للنور …

أتاها فؤادي على بابها ..

فردت عليه الحياة … وزادته أملاً وطوق نجاة

ومدت يداً تسابق يد .. لتمحو دموعا نمت بالخد ..

فأقسم قلبي عليها وقال .. سؤال يرد عليه سؤال …

هل كنتِ جزءً من المعجزاتِ ؟

ومنذ متى تاه عني المحال ؟

أجابت عليه سريعا وقالت ..

أكمل قراءة بقية الموضوع »

 

أين أنتي ..

22 مارس 2008

أين أنتي ..
أين عن روحي ذهبتِ ..

أنا لم أزل .. في الانتظار ..

فربما يوماً .. ستأتي ..

أكمل قراءة بقية الموضوع »

 

قف مكانك وانتظر …

14 مارس 2008

قف مكانك وانتظر …

قبل أن تذهب رجاءً ..

قلبي أمعن في النظر ..

أكمل قراءة بقية الموضوع »

 

الضمير العربي

10 مارس 2008

ماتت قلوب الناس ..
ماتت بنا النخوة … يمكن نسينا في يوم إن العرب أخوة ..

 

937775879.jpg

( الضمير العربي )
أوبريت أكثر من رائع .. امتداد لما قد سمعنا عنه في يوم بـ(الحلم العربي)

مناظر … ولقطات … كم كانت قاسية عندما شاهدتها ..

بصراحة تحتقر دموعك أمامها … فلو كانت الدموع ستخرج ما في النفس لجرت شوارعنا بالعبرات المحترقة على حالنا …

مشاهد … يجب أن لا يعرض غيرها بشاشات التلفاز … حتى نعلم أين نحن … حتى نرى كم من الذل نحمل … حتى نستيقظ ونترك عنا السذاجة التي نعيشها …

نهتم بفلانة وما هو شكلها الجديد وما هي رقصتها الجديدة وهل شاهدت كليبها الخطير ..
نهتم هل ألوان ملابسنا متناسقة … هل يجب علينا تخفيف شعرنا أو صبغة أو عمل الحركة الفلانيه عليه …
نهتم ما هي ماركة ساعتي وما هي قيمة حذائي …

أكمل قراءة بقية الموضوع »